أخبار الجهاز
مصر تستضيف الدورة السادسة عشرة للمنتدى العالمي لمنظمي الاتصالات (GSR-16) مايو ٢٠١٦ ، شرم الشيخ
6/13/2016
تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية استضافت مصر ممثلة في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الدورة السادسة عشر للمنتدى العالمي لمنظمي الاتصالات (GSR-16) وذلك في مركز ماريتيم جولي فيل الدولي للمؤتمرات شرم الشيخ، بجمهورية مصر العربية في الفترة من 12 إلى 14 مايو 2016، كما تم عقد سلسلة من الاجتماعات والفعاليات التحضيرية لهذا الحدث العالمي الهام في يوم 11 مايو. تناولت هذه الاجتماعات الإدماج المالي الرقمي بدعم من مؤسسة بيل وميليندا جيتس بالتعاون مع شركاء آخرين.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة السادسة عشرة للمنتدى (GSR-16) ترأسها السيد الوزير ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، وتعد الحدث التنظيمي الأهم والأبرز في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم حيث يضم كبار الخبراء في هذا القطاع من كافة أنحاء العالم.

والجدير بالذكر أن الدورة هذا العام عُقدت تحت شعار: "معا نحقق التمكين والإدماج: نضع لبنات المجتمعات الذكية في ظل عالم مترابط"، وذلك بحضور ما يزيد عن 550 مشارك من مختلف أنحاء العالم، تم عقد مناقشات تفاعلية هامة في هذا الحدث الهام حول الموضوعات التالية:
الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار والشبكات الذكية
الطريق التنظيمي نحو "إنترنت الأشياء" والاتصالات كيف يمكن تمهيد الطريق نحو اعتماد إنترنت الأشياء وخدمة التواصل الآلي الذكي (M2M)
المنصات الرقمية الجديدة – هل تهدف إلى تمكين المستخدم أم استعباده؟
الخصوصية والثقة والأمن السيبراني
استراتيجيات تشجيع ريادة الأعمال الرقمية.

ولقد برز قطاع صناعة الاتصالات في ﺠﻠﺴﺎت اﻟﺤوار اﻟﻌﺎﻟﻤي بين منظمي الاتصالات ودواﺌر اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ (GRID) حيث كان هذا الحدث العالمي الهام فرصة ذهبية للمشاركين من الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والخبراء في العالم لمناقشة التحديات الملحة، مثل كيفية ضمان تلبية نشر البنية التحتية للطلب على الخدمات الثابتة والمتنقلة ذات النطاق العريض.

ولقد أشار السيد هولين زاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، في افتتاح الدورة السادسة عشرة إلى أن لندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR-16) هي أول حدث تنظيمي رئيسي تم عقده موافقة المجتمع الدولي على 17 هدفا من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في نيويورك في شهر سبتمبر الماضي. واستطرد الامين العام قائلا: "إن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي الأساس الذي يمكن للتنمية الاقتصادية والاجتماعية أن تنمو عليه".

ومن ناحية أخرى أكد السيد وزير الاتصالات المصري المهندس ياسر القاضى على التزام مصر المستمر بتنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمحرك أساسي للتنمية إذ أعلن السيد الوزير أن "الجميع يدرك في مصر قوة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وفي تحويل حياة المواطن من أجل تحقيق الرفاهية والخير وفي خلق مجتمعات عالمية أكثر ارتباطا."

وعلى صعيد آخر أكد المهندس مصطفى عبد الواحد في كلمته الافتتاحية على هذه الرسالة حيث أعلن للوفود المشاركة أن خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتعاظم أهميتها بالنسبة للاقتصاد المصري وذلك "نظرا للتأثير العميق والهائل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الاقتصاد الوطني والحياة الاجتماعية، حيث زادت أهمية قطاع الاتصالات في مصر بشكل واضح بحيث أصبح لا غني للمواطن عنه".

ولقد تم عقد مؤتمرا تحضيريا للحوار العالمي بشأن الإدماج المالي الرقمي والذي نظمه الاتحاد الدولي للاتصالات بدعم من مؤسسة بيل وميليندا جيتس بالتعاون مع التحالف العالمي من أجل الإدماج المالي (AFI) والحكومة المصرية وشركاء آخرين. ولقد تركز هذا الحدث الهام على كيفية إقامة حوار سياسي بين هيئات تنظيم خدمات الاتصالات الخدمات المالية من جميع أنحاء العالم حول الخدمات المالية الرقمية (DFS) لتحقيق الإدماج المالي.

شهد هذا الحدث الهام المؤتمر التحضيري الذي عقد في 11 مايو لقاء عُقد بين كبار المسئولين التنفيذيين بهيئات تنظيم الاتصالات بالقطاع الخاص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذي كان يهدف إلى تسهيل المناقشة وتبادل المعلومات بين شركات الخدمات وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات خلال الندوة.

ولقد قام الاتحاد الدولي للاتصالات باستضافة اجتماع خاص لجمعيات تنظيم الاتصالات حيث كان بمثابة الفرصة الذهبية للمشاركين لمناقشة وتبادل شبكة المعلومات مع القائمين على الهيئات التنظيمية من مختلف الوكالات والهيئات الوطنية بهدف تعزيز التعاون الوثيق القائم بين جمعيات تنظيم الاتصالات في جميع أنحاء العالم.

ولقد انتهت فاعلياتالدورة السادسة عشرة للمنتدى العالمي لمنظمي الاتصالات (GSR-16) في يوم السبت 14 مايو، وتوجت إنجازاتها في إصدار سلسلة من المبادئ التوجيهية لأفضل الممارسات التنظيمية. والجدير بالذكر أنه سيتم إدراج التوصيات التي صدرت ومخرجات هذا الحدث الهام في التقرير التنظيمي السنوي الذي سيصدره الاتحاد الدولي للاتصالات: "اتجاهات على طريق الإصلاح في قطاع الاتصالات".