الأخبار
حقيقة الأمر حول تكنولوجيا EDGE
10/9/2006

 

تكنولوجيا الـEDGE  هى مصطلح يعنى تعزيز معدل سرعة نقل البيانات من أجل تطوير التكنولوجيا الخاصة بالهواتف النقالة، فهي تكنولوجيا تستخدم الترددات اللاسلكية لنقل البيانات بسرعة هائلة. فهي تسمح بنقل البيانات بسرعة تصل إلى 384 ك بايت.

ظهرت تكنولوجيا الـEDGE  فى بادئ الأمر   لخدمة مشغلى شبكات المحمول الذين لم يتمكنوا من استخدام الترددات الخاصة بالـUMTS وبذلك مكنت تلك التكنولوجيا المشغلين من تقديم خدمة نقل البيانات بسرعة تقترب من تلك التي توفرها الشبكات الخاصة بالنظام العالمي للهواتف النقالة.

حيث تمكن تكنولوجيا الـEDGE  من رفع معدل السرعة في نقل البيانات إلى8و236 ك بايت لأربع فترات زمنية (يبلغ الحد الأقصى من الناحية النظرية حوالي 6و473 ك بايت لثماني فترات زمنية) ، وبذلك تتحقق الشروط التي تطلبها الاتحاد العالمي للاتصالات لإقامة شبكات الجيل الثالث.

 تمهد تكنولوجيا الـEDGE  الطريق للتطور والانتقال من اعتماد شبكات المحمول على نظام الترددات اللاسلكية لنقل البيانات على هيئة حزم بيانية إلى الاعتماد على الترددات الخاصة بالنظام العالمي للهواتف النقالة، وذلك عن طريق تنفيذ التغييرات المطلوبة في سعة الترددات واللازمة مستقبلاً لوضع الاشتراطات الخاصة بالنظام العالمي للهواتف النقالة موضع التنفيذ.

ظهرت تكنولوجيا الـEDGE  للوجود كثمرة للجهود المشتركة التي قام بها كل من مشغلي وبائعي TDMA (Time Division Multiple Access)  وذلك لوضع مجموعة مشتركة من المقاييس الخاصة بشبكات الجيل الثالث والتي تدعم خاصية نقل البيانات بسرعة هائلة. وتعد تلك التكنولوجيا ضمن المكونات الرئيسية لتوصيات UWCC-136 المقترحة من قبل TDMA carriers. والجدير بالذكر أن الاتحاد الدولي للاتصالات قد وجه الدعوة في يوليو 2000 لتقديم مقترحات بشأن المكونات الأرضية المتعلقة بنظام IMT-2000الخاص بالهاتف النقال لسنة 2000، وأقر خمس مقترحات من بين عشر تم تقديمها ومنها:

- IMT-2000 TDMA single carrier, also known as UMC-136 (Edge) supported by UWCC

تتمكن تكنولوجيا الـEDGE  من مضاعفة معدل سرعة نقل البيانات التي يقدمها الهاتف النقال بمقدار ثلاث مرات، وتطبيق تلك التكنولوجيا يمكن من زيادة سرعة نقل البيانات عن طريق الهاتف المحمول، ومن ثم تعد من النظم الخاصة بالجيل الثالث من شبكات المحمول.

تذهب مؤسسة الـGSM  الى أن تكنولوجيا الـEDGE ما هى إلا تطور طبيعي للجيل الثاني من شبكات المحمول والتي تستخدم نفس نطاق الترددات وتعمل داخل إطار العمل نفسه الخاص بتكنولوجيا الهاتف النقال. وربما تكون الشبكة الأساسية واحدة Core network، وأن تكون الترددات المستخدمة أيضاً متماثلة، إلا أن الـ Air interface ليس واحداً بأي حال من الأحوال.

وقد أقر الاتحاد الدولي للاتصالات، وهو المنظمة التي تحدد المواصفات والمقاييس الخاصة بكل ما يتعلق بالاتصالات بأن تكنولوجيا الـEDGE تعتبر من تكنولوجيات الجيل الثالث. وفى تقرير أخر للـGSM  تصف الـEDGE  بأنها من تكنولوجيات الجيل الثالث. لمزيد من المعلومات يرجى الرجوع إلى:

'http://www.gsacom.com/eof/index.php4'

أشارت موبينيل أيضاً إلى أن بعض البلاد قد منحت مشغلى المحمول ترخيصاً مجانياً لتفعيل تكنولوجيا الـEDGE، إلا أن ذلك لا يمثل بالضرورة أي إلزام على الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المصري لاتخاذ خطوات مماثلة.

فمثلاً منحت اليابان المشغلين التراخيص الخاصة بشبكات الجيل الثالث بدون مقابل، في حين منحت كل من ألمانيا وإنجلترا التراخيص اللازمة مقابل 8 مليار دولار. وهذا يؤكد حتماً أن القرار في ذلك الشأن هو من اختصاص الهيئة المسئولة عن منح التراخيص وحدها، وفي حالة مصر تكون الجهة المسئولة: الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

إن حماية مبدأ المنافسة الحرة داخل السوق المصرية جزء أصيل من مهام الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات ومن ثم فإن الجهاز لا يرفض ترخيص تلك التكنولوجيا ولكنه حتما يرفض التفرقة فى المعاملة بين المشغلين بل يجب على الجهاز التأكيد على حصول جميع المشغلين على تراخيص الخدمات فى مقابل مادى متوازن بين المشغلين فلا يجب أن يقوم مشغل بدفع رسوم مقابل الحصول على ترخيص لتشغيل تكنولوجيا الجيل الثالث بينما يقوم مشغل أخر بتقديم خدمات تشبه الى حد كبير تلك الخدمات بدون مقابل. فذلك بالطبع يتعارض مع مبدأ المنافسة الحرة الذى وضعه ويشرف الجهاز على تنفيذه. وطبقاً لقانون الاتصالات # 10 لسنة 2003 يكون الجهاز مسئولاً عن وضع الحدود التي إذا تم تعديها تحدث ممارسات احتكارية، وذلك في أيٍ من المجالات التي حددها قانون الاتصالات.

لمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على:
http://www.ntra.gov.eg/uploads/law/law.doc)