عقد الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات ورشة عمل بعنوان ' التعاون والتنسيق بين الهيئات المصرية العاملة فى مجال السلامة والملاحة البحرية ' لمناقشة أساليب رفع كفاءة نظم السلامة والإغاثة للسفن والوحدات البحرية فى المياه الإقليمية المصرية والدولية المتاخمة. وقد حضر الورشة كل من رئيس هيئة السلامة البحرية، رئيس قطاع النقل البحرى بوزارة النقل، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري(فرع القاهرة) ، رئيس قطاع الاتصالات الدولية بالشركة المصرية للإتصالات ومندوب هيئة عمليات القوات المسلحة وعدد كبير من المسئولين فى هيئة قناة السويس ، ممثلين عن الموانئ المصرية، المحطات الساحلية إضافة الى ممثلي بعض شركات الملاحة والشركات الموردة لمعدات الإتصال والإستغاثة. وفى مستهل الجلسة الإفتتاحية التى رأسها الدكتور/ عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز القومى لتنظيم الإتصالات أوضح للحاضرين أهمية هذا اللقاء من حيث أنه يأتى فى إطار التنسيق بين الهيئات العاملة فى مجال السلامة والملاحة البحرية فى مصر ويهدف إلى الوصول إلى أعلى درجة ممكنة من الأمان والسلامة فى البحار للإرتقاء بمستوى الخدمة المؤداه فى حالات الإستغاثة والطوارئ والكوارث البحرية وبذلك تتحقق الطمأنينة للمواطنين والزائرين ونحافظ على السمعة الطيبة للبلاد ,وحدد الدكتور عمرو دور الجهاز بأنه دور تنظيمى حيث يقوم بمنح ترخيص الأجهزة والمعدات اللاسلكية على سطح السفن ومنها معدات الإستغاثة، كما يختص بمنح شهادات مشغلى الأجهزة اللاسلكية لنظم الإستغاثة على السفن ,ومن جهة أخرى فالجهاز له دور حدده القانون فى سبيل المشاركة فى وضع خطط توفير وسائل الإتصالات فى حالات الكوارث الطبيعية والتعبئة.
ثم عرض الدكتور/طارق عطية مدير الإدارة المركزية للشئون الفنية والتكنولوجيات بالجهاز القومى لتنظيم الإتصالات الأهداف المرجو تحقيقها من هذا الاجتماع ، كما استعرض دور الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في حالات التعبئة العامة ( ومنها حالات حدوث الكوارث الطبيعية والبيئية)كما حددتها المادة رقم 65 من قانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003،ثم تطرق الى تقسيم مناطق الإبحار للسفن طبقا لاتفاقية النظام العالمي للاستغاثة والسلامة البحرية GMDSS ثم تناول بالشرح مكونات هذا النظام، ثم حدد الجهات المعنية بالسلامة البحرية وتنسيق التعاون فيما بينها في حالات غرق السفن، وأكد على أهمية تــكامـل إجــراءات السلامة البحرية، وحدد بعد ذلك عنــاصـر الكـارثـة وماهى أهم المشكلات التي تواجه مصر في إدارة الكوارث البحرية، ثم أشار |